الأحد، 27 أبريل 2014

الفرق بين جيش فبراير وجيش يوليو

الفرق بين موقف المجلس الاعلى للقوات المسلحة في ١١ فبراير ٢٠١١ وموقفه في ٣ يوليو ٢٠١٣
 
في خضم انتخابات الرئاسة المزمع اجرائها في شهر مايو القادم واعلان المشير السيسي ترشحه
وتسارع الاحداث وتنوعها وتناقضها في خلال السنوات الثلاث التالية 'لثورة يناير' وتشدق الألة الاعلامية والتي تنطق بلسان واحد ، ان ما فعله الجيش في ٣ يوليو ٢٠١٣ هو نفسه ما فعله الجيش في ١١ فبراير ٢٠١١
فقمت بمراجعة تصرفات المجلس العسكري في الموقفين ورصدت كم هائل من التناقض بين مجلس طنطاوي ومجلس السيسي وسأذكر التناقض بطريقة عشوائية غير معتمد على التأريخ وتسلسل الاحداث
في ١١ فبراير قام نائب الرئيس المخلوع عمر سليمان بإعلان تنحي الرئيس ودون حضور ايا من النخب السياسية او الدينية لخطاب التنحي 
في ٣ يوليو قام وزير الدفاع  بإعلان ما اسماه خارطة الطريق وعزل الرئيس المنتخب وبحضور شخصيات حزبية وسياسية ودينية 
١١ فبراير ظلت الحراسة الخاصة من الحرس الجمهوري والامن لبيت مبارك 'وحتى يومنا هذا'
٣ يوليو تم سحب جميع الحراسات من بيت مرسي حتى الحواجز الامنية وحتى كاميرات المراقبة اعلى سطح منزله
١١ فبراير الجيش لم يؤمم ويصادر اموال اعضاء الحزب الوطني او رجال اعماله او شركاته ومدارسه وجامعاته بل قام بتهريبها الى الخارج 
٣ يوليو الجيش قام بمصادرة اموال وشركات ومدارس الاخوان المسلمين 
١١ فبراير قام الجيش بقمع مظاهرات طلاب جامعة القاهرة في مارس ٢٠١١ 'المعارضين للرئيس المخلوع' واعتقل بعضهم
٣ يوليو قيام الجيش بقمع مظاهرات الطلبة على مستوى جامعات مصر 'المؤيدين للرئيس المعزول' واعتقل وقتل العشرات منهم 
١١ فبراير سمح الجيش لمؤيدي الرئيس المخلوع بعمل مظاهرات واعتصامات في مناطق عدة بروكسي والعباسية والقبة والمهندسين والمنصة دون التعرض لها او منعها
٣ يوليو هو نفسه الجيش قام بفض جميع تظاهرات واعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول بل وقتل الالاف منهم وفي مناسبات مختلفة كرابعة والنهضة والمنصة ورمسيس والمحافظات وغيرهم الكثير 
١١ فبراير  الجيش لم يغير قيادة واحدة في أي من مؤسسات الدولة بل قام بترقية اغلبهم
٣ يوليو الجيش قام بعزل اي قيادي منتسب لجماعة الاخوان في كل مؤسسات الدولة وسماهم الخلايا النائمة
١١ فبراير الجيش ابقى على رئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي لقرابة ٣ شهور حتى يتسنى له التخلص من المستندات التي تظهر الفساد 
٣ يوليو الجيش اعتقل رئيس ديوان رئيس الجمهورية 
١١ فبراير الجيش لم يغلق جريدة او قناة فضائية او اعلامي موالي للحزب الوطني
٣ يوليو الجيش اغلق صحف وفضائيات واعتقل اعلاميين موالين لحزب الحرية والعدالة الحاكم
١١ فبراير الجيش ابقى على الدستور والحكومة رغم المطالبات بأسقاطهم
٣ يوليو الجيش عطل الدستور واقال الحكومة بإستثناء وزيري الدفاع والداخلية 
١١ فبراير الجيش ابقى على النائب العام برغم مطالبة الميدان بإقالته ومحاسبته
٣ يوليو الحيش عزل النائب العام وحوله للمحاكمة بتهمة زرع كاميرات تجسس بمكتبه
١١ فبراير الجيش وافق على الثورة من اجل الاطاحة بمشروع التوريث
٣ يوليو الجيش انقلب على الرئيس من اجل عودته لحكم مصر 
١١ فبراير الجيش يطالب الشعب بمغادرة الميادين والعودة لديارهم 
٣ يوليو الجيش يطالب الشعب بالنزول للشوارع والميادين 
١١ فبراير الجيش قام بحملة مضادة للدستور عن طريق اذرعه في الاعلام بالتصويت بلا لدستور لجنة المائة المنتخبة
٣ يوليو الجيش يدعو الشعب للنزول بالتصويت بنعم لدستور لجنة الخمسون 
١١ فبراير الجيش قام بحماية مبارك وارساله لمدينة شرم الشيخ
٣ يوليو الجيش قام بخطف مرسي وايداعه في مكان غير معلوم 
١١ فبراير الجيش لم يقدم مبارك للمحاكمة الا بعد مليونيات الميادين المطالبة بمحاسبته
٣ يوليو الجيش قدم مرسي للمحاكمة من اجل التخلص منه 
١١ فبراير الجيش استخدم طائراته لارهاب المتظاهرين بالتحرير
٣ يوليو طائرات الجيش تلقي بالاعلام وكوبونات الهدايا على متظاهري التحرير 
١١ فبراير لم يصدر تصريح من الجيش بأن يناير ثورة
٣ يوليو الجيش يصرح بأن ٣٠ يونيو ثورة
١١ فبراير الجيش لم يعرض صورة واحدة للميادين واعتصام المتظاهرين بمختلف المحافظات رغم تصويره لكل الاحداث من الطائرات
٣ يوليو يصور الجيش بطائراته المتظاهرين وينشرها على الفضائيات
١١ فبراير الجيش يفتح الطريق لمؤيدي الرئيس يوم موقعة الجمل
٣ يوليو الجيش يهدد باستخدام القوة اذا حاول احد المساس بمتظاهري التحرير 
١١ فبراير الداخلية تقتل معارضي الرئيس والجيش يحمي مؤيديه
٣ يوليو الداخلية تقتل مؤيدي الرئيس والجيش يحمي معارضيه
١١ فبراير الجيش يشهد لصالح الرئيس وانه لم يأمر باطلاق النار على معارضيه وانه وطني
٣ يوليو الجيش يشهد ضد الرئيس وانه متخابر لجهات اجنبية واستخدم مؤيديه لقتل المعارضين
١١ فبراير الجيش استمال التيار الاسلامي لجانبه وعادى التيار المدني
٣ يوليو الجيش استمال التيار المدني لجانبه وعادى التيار الاسلامي 
الشئ الوحيد الذي اتفق عليه الجيش في ١١ فبراير و ٣ يوليو هي مقولة لا لعودة لما قبل ٢٥ يناير 
تلك بعض النقاط التي تظهر مواقف الجيش المتناقضة مع الرئيسين مبارك ومرسي برغم زعمه ان الجيش حمى الثورة
وبترشيح المشير للرئاسة واعتلاءه لعرش مصر 'مسألة وقت' فأعتقد ان مظاهرات المعارضة له ستزيد ولن تنحصر في انصار التيار الاسلامي بل ستمتد لقطاعات من الشعب المختلفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق