السبت، 10 سبتمبر 2011

انا .. الايادي الخارجية

اخترت هذا العنوان بناء على تصريحات الجهات المسئولة على ان هناك ايادي خارجية وراء احداث الامس في محيط السفارة ومديرية الامن وما سبقهما غند وزارة الداخلية.
والحق اني كنت في تلك الاحداث جميعا وشاهد عيان عن كل الاحداث لاني كنت عامل زي المراسل . كاما سمعت هيعة توجهت.
اولا ان النظام الحالي بلا استثناء غير معترف لا بالثورة ولا الثوار , وشايفين ومتاكدين الا اننا خربنا البلد ده من ناحية,
والاخرى اننا عملاء وكنا نمارس الرذيلة في التحرير من28 يناير حتى 11 فبراير وكأن لا يوجد شئ اسمه شقق مفروشة, واننا ايضا مندس بيننا اجانب ونتبع اجندات خارجية.
عندما كانت بثينة كامل مع ممدوح شاهين وفي اثناء الحديث بينهما قال ان الشباب كانو بيمارسوا الجنس ويتعاطون المخدرات , وعندما ردت عليه بان ابنتها كانت متواجدة في التحرير وانت بذلك ترمي ابنتي بالفحشاء وتركت مكتبه وخرجت تقول لسكرترياته مبارك فاعد جوه,
وعنما قال المدعو العمبد مجدي بتاع الشرطة العسكرية لاحدى الفتيات انتي قابضة وهذا قناعتهم الشخصية لانهم متعودون على الرشاوي والجمايل والقبض من تحت الترابيزة فاعتقدوا بان لا يقوم شخص بعمل شئ الا ا1ا كان قابض واعتبر ان كل الناس وسخة زيه
ولو فاكرين تامر بتاع غمرة والبرنامج بتاع ريمه ومشكاح 90 دقيقة لما جابلونا ممثلة درجة رابعة والاعلام كله قعد يردد بان يوجد بين المتظاهرين في التحرير اجانب واللي يهودي او حزب الله او الجهاد الفلسطيني وحماس وايران الى اخره..
هذه النقطة نقطة الاجانب اللي مع الثوار , لتضح لي بالامس انها عقيدة عند كتائب المجلس وولاد عمهم بتوع الداخلية البلطجية
فقد حدث ذلك معي على اشتباه اني اجنبي ولا ذنب لي في ذلك ان اكون شبه في الملامح والجسم الى الغرب , ولا المفروض اخد كام بشلة في وشي عشان اكون واحد من العامة اللي انا منهم وليا الشرف
فحدث مرة معي ذلك يوم 3فبارير صبيحة موقعة الجمل على كوبري اكتوبر بعد تحرير الفردة المتجهة الى مدينة نصر وثناء التفاوض مع البلطجية لانهاء القتال قال لي احدهم انت مالك انت اصلا اجنبي وتلاقيك يهودي بتتكلم ليه حتى عندما راى بطاقتي قال اكيد مضروبة مانتو تعملو اكتر من كده.
المرة التانية في موقعة العباسية ولثناء انهاء التفاوض من اجل العودة بسلام الى التحرير واحد البلطجية قال لي نفس الكلام وخصوصا انه كان في تلك الاثناء تم القبض على عمرو غربية على اساس انه جاسوس.
اما اهم مرة فهي امس امام مديرية امن الجيزة بعد استسلام الامن المركزي ورفع يده الى اعلى وطلبه لانهاء المعركة واثناء التفاوض مع ضباط الامن المركزي ولما كنت بتكلم مع احد الضباط الشرطي بننا هنمشي بشرط واحد وهو اننا ناخد زمايلنا اللي اتقبض عليهم وهنمشي, اطل علينا نقيب بزي اخضر من كتائب طنطاوي وفي جنبه طبنجة وقال لي باسبورك لو سمحت فقلتله  بطاقتي,
لاني فهمت انه شك فيا بسبب شكلي والاستايل بتاعي __كنت لابس بنتاكور وتي شيرت ورابط راسي بالعمامة الفلسطيني
فقلتله البطاقة في العربية لاني ركنتها بالقرب من منزل السادات على النيل, ورحنا لغاية العربية واحنا في الطريق تحول المشهد الى زفة واتلمت الناس وبقت ليلة وسمعت ان الناس بتدت تقول ده اسرائيلي واللي يقول اجنبي  وامريكاني وخلافه واثناء سيرنا قلت للضابط الاهبل يا عم الحاج انا مصري وساكن في مدينة نصر بالرغم اني ساكن في التجمع بس غشان البطاقة مسجل فيها العنوان القديم بتاع م نصر فما كان رده الا انه قال لي ( هو انا كاوارك.. اجنبي طبعا) ققغدت مستغرب من تفاهته وانه الشخص الصايع اللي عبى الشمس في ازايز, ولما وصلنا وشاف البطاقة والرخص وكارنيه الشغل والفيز وكمان شهادة ميلاد ابني قالي رئيس قسم في احد شركات البترول طب جاي هنا ليه, شخص بالعقلية دي ممكن ارد عليه واقوله ايه واحد عقله صورله اني اجنبي وذلك لان ادارته وقيادته معتقدين اننا يا اجانب با عملاء وقابضين واصبحت تلك غقيدتهم
المهم الجموع اللي كانت ماشية معانا سئلو النقيب الاهطل .. مصري؟؟ فقالهم اه بصوت ضعيف لانه شكله بقى وحش كان فاكر انه هيجيب قضية ممكن يترقى فيها ويصبح قائد كتيبة والاعلام يتحدث عنه ويصبح كاشف العملاء والاجانب ومش بعيد كانو خدوه المخابرات,, ولقيت الناس يهتفوا مصري مصري والناس عايزة تشيلني وكله فعد يبوس على دماغي ويقولي اسفين ومنزعلش على الرغم وانا ماشي في زفة النقيب الاهوج كان في شباب لما بيسئلو في ايه كانوا بيردو ويقوله دي معنا من التحرير وكان بيضرب معانا..
في موقف وحش حصل لما لقيت قلم زيو على قفايا من احد الشباب وبيقولي صهيوني يا بن الكلب والحمد لله ان اللي كانوا موجودين كانوا اغلبهم  شكلهم مثقفين والا كنت اكلت علقة مخدهاش حمار في مطلع.
هي دي قصة ان الضباط هبل ومعتقدين اننا اعداء الوطن واننا مش ممكن نعمل ثورة الا اذا كان في ناس من بره البلد هي اللي قايمة على الموضوع
الشعب يريد اسقاط المجلس
انا اللي هظهر في الكادر ولابس شورت وتي شيرت ابيض وبروست صاحبي ينادي عليا ويقول يا ديدي 
                                                   العميد مجدي وهو ممسك باحدى الفتيات اثناء فض الافطار الجماعي بالتحرير, في الاعلى  وصورة خاصة بي سبيهة لما منت عليه بارتداء العمامة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق