الجمعة، 7 أكتوبر 2011

ملة الكلاب واحدة

مقتل المئات واعتقال الكثير واصابة الالاف من جراء القمع السوري من الشبيحة والامن وقوات الجيش
الجيش يقوم بعمليات قمع وتعذيب للمتظاهرين السلمين وبمساعدة الشبيحة
الحمد لله ان جيشنا المصري العظيم مش زيهم
وازاي اصلا يجيلهم قلب يعملو كده في الشباب والكبار وايه الضرب والتعذيب والاذلال
دوول اكيد مش سوريين , مفيش سوري يعمل في سوري كده
انما جيشنا هو في زيه       (صورة لا تحتاج الى تعليق......)
وكنت قد شاركت لاول مظاهرة تنطلق في سوريا ومصر في نفس اللحظة عندما قمنا بوقفة امام سفارة سوريا بالدقي القاهرة
وذلك تضامنا مع اخواننا في سوريا ورغبتنا الحقيقية كشعوب للالتحام ببعض مرة اخرى وكسر حاجز الحدود والعصبية العربية فيما
بيننا والتي صنعها الغرب وروجها وحمتها الانظمة الطاغوتية العربية
وكان يوم 15 مارس 2011 هو موعد تقديم الفداء والتضحية بالدم والنفس كي يعيش السوريين في حرية وعزة وكرامة
وسينالوها قريبا جدا انشاء الله
ثم توالت مشاركتي مع الجالية السورية في وقفاتهم من اجل الحرية وخصوصا وقد اذداد الجيش السوري في عمليات القمع والقتل والتعذيب والسحل
فمن غير المعقول ان اتفاعل مع سوريا ولا اتفاعل مع بلدي وشعبي
فجحا اولى بلحم توره
ومصر اولى بي وانا فداها عن جد
كل هذا والجيش المصري يمن علينا انه لم يفعل معنا ما تم ويتم مع الشعب الليبي والسوري واليمن والبحريني
وكأن وظيفة الجيوش تدمير وسحق شعوبها
واحنا مكبرين دماغنا من اجل اهي بلوة من عند ربنا(حكم العسكر) ونصبر لغاية ما يعدوا الستة اشهر ويغووورو في 60 الف داهية
وبعدين احنا بنصبر على صيام رمضان ونعتبره نوع من انواع الكفارة عن ذنوبنا فلنصبر ولنحتسب
المهم طلع ايه
ان الجيوش العربية واحدة وهي تنفذ اوامر رؤسائها ولا تستطيع كسر الامر والا دخلت تحت طائلة القضاء العسكري القبيح في رجاله واحكامه كما تم مع الجنود الاشراف والشباب الثورين
فانا هنا لست بصدد ذكر تاريخ العسكر ليس من يوم 13 فبراير بل من يوم 28 يناير مساء بعد انسحاب الداخلية ومساعدةتهم للداخلية بالسلاح والذخيرة نقلا بسيارات الجيش

                                               (صحفي ياباني تم اصابته من قبل جنود الشرطة العسكرية يوم 13 فبراير)
ولن اتكلم عن الانتهاكات التي اجترفها طنطاوي وجنوده من كشف عذرية ومحاكم عسكرية وانفلات امني هو المتسبب فيه والسماح لفلول النظام البائد بتكوين انفسهم واللعب على الثورة والشعب وتصوير المجلس على انه حامي للثورة وهذا ما كان ولن يكون
او شهادات قادة المجلس وعلى راسهم طنطاوي في محاكمة المخلوع  ولا تدمير الاقتصاد حتى يستطيعون البقاء في السلطة"" وهذا محال وعلى جثتنا"" ولا..... الى اخره
ولكن ما يهمن هنا هو الكشف على ان طنطاوي زي عنان  زي مبارك زي العيسوي زي العادلي زي زكي بدر زي عبد الحكيم عامر زي عبد الناصر ما هم الا طلبة فاشلة في الثانوية العامة وكان رجاء تهلهم امهم يدخلو كليات عسكرية عشان يتخرجوا ويشتغلو على طول يعني ضمن الشغلانه والمرتب ويرتاحو منه ومن اهله
ولكن ان اقصد مدى الغل والكره الذي يكنه العسكر لشعوبهم وانا ما يهمني هنا هو العسكر المصري
لو احبوا بلادي زي ما احنا بنحبها كان الوضع اختلف وعلاقتنا بيهم اختلفت ايضا ولكنهم اتربو على الانانية والديكتاتورية المطلقة وان القائد لا يخطئ مع انهم في بيوتهم بيبفو ارانب
لقد اقترف الجيش المصري كبري خطاياه بمساندته لطاغوت مصر الجديد وفرعونها الحديث طنطاوي ومجلسه واتضح للفاصي والداني انه لا فرق بين المجلس العسكري والجيش ولا فرق بين الجيش السوري والمصري واي جيش عربي اخر
فملة الكلاب واحدة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق