روسيا هو مواطن مصري سواء بارادته او لظروف اوقعته في بؤرة الادمان الا انه لم تسقط عنه مصريته
روسيا.. اتقبض عليه وفي جيبه وكل ما يملك مبلغ وقدره خمسون قرشا مصريا فقط لاغير
ولفقت له قضية اتجار بمخدر الهيروين ولك يكتفي الضابط بذلك بل ووضع لع 22 جرام بودره مقسمة على 22 ورقة بغية الاتجار
الضابط معروف لدى اوساط المدمنين والمتعاطين والتجار ضابط في مكتب مكافحة المخدرات بالمديرية امن القاهرة اسمه
الميرغني
والميرغني هذا تم تقله بناء على رغبته بعد احداث ثورة يناير لمكان غير معلوم خوفا منه من ملاحقة المئات الذين ظلمهم
وحكاية روسيا لم تنتهي عند الميرغني بل تواطئ معها النيابة العامة التي تمثل النائب العام " نائب الشعب" مننساش ان النسابة مفارض بها الوقوف بجانب وكيلها الشعب
فأي وكيل نيابة يرى رجل تعدى الخمسين من عمره يرتدي جلباب بسيط وشبشب بلدي في قدمه ويعتقد فيهانه تاجر مخدرات , روسيا لم ينكر انه يتعاطى المخدرات لكنه انكر وتلك الحقيقة انه له اي علاقة بالاتجار
ولم تنتهي تواطئ النيابة مع الشرطة ضد روسيا عند ذلك الحد بل اصدرت امر بالقيض عليه من منزله "وهو ما لم يحدث حيث انه قبض عليه بالشارع" وهو في النيابة
ثم كانت الطامة الكبرى في قضائنا الشامخ النزيه الشريف العفيف الطاهر العادل
الذي حكم عليه بعشر سنوات وكيف فعل ذلك والمحكمة ذاتها وكلت له محامي نظرا لعدم قدرته على تحمل تكاليف توكيل محامي خاص
هذه هي الداخلية البلطجية
وهذه هي النيابة التي يمثل اغلب اعضائها اما ضباط شرطة او ابناء القضاة والمحاسيب
ثم القضاء الذي هو احد اركان نظام المخلوع والذي لا يعمل الا من اجل حماية النظام المباركي وتنفيذ تعليماته ومناصرة الداخلية
والوقوف ضد الشعب والتي لا ترى فيه انه شعب بل يرونا وكاننا محموعة نكرات يكيفينا انهم يتركونا نتنفس هواء ملوث ليس كهوائهم \وناكل ما تبقى من فتاتهم وكأنهم يمنون علينا
سأذكر قصص بسيطة رواها لي روسيا
واحد عنده حوالي 55 سنة اتمسك بورقة فيها اثار لمادة الهيروين المخدر كما اثبت ذلك الطب الشرعي حكمت المحكمة عليه بالاشغال الشاقة المؤبدة 25 عام بالتمام والكمال
شخص اخر من النوبة يتعاطى مخدر البانجو اتقبض عليه بتمن كيلو اتحكم عليه بخمس سنوات قدم طعن للنقض فحكمت عليه المحكمة
بخمسة عشر عاما !!!!
ملامح عن الحياة في السجون المصرية
في زنزانات لا تستوعب اكثر من شخصين يقيم فيها عشرة افراد ينام عكس وضع زميله واذا اراد احدهم ان يتبول بالليل فانه يتبول على وجه زميله غصب عنه لانه مطالب ان ينشن على قتحة الازازة البلاسيتك التي تستخدم كمرحاض ولا يوجد بالطبع اي انارة داخل الزنزانة
روسيا خرج بعد الثورة وحكالي حكايات اثناء الثورة "والتي لم يكونوا يعلموا عنها شئ وهروب المساجين وكيف تم فتحها او اقتحامها
وكم من السجناء ام قتله اثناء الهروب هحكي عنه المرة الجاية
روسيا.. اتقبض عليه وفي جيبه وكل ما يملك مبلغ وقدره خمسون قرشا مصريا فقط لاغير
ولفقت له قضية اتجار بمخدر الهيروين ولك يكتفي الضابط بذلك بل ووضع لع 22 جرام بودره مقسمة على 22 ورقة بغية الاتجار
الضابط معروف لدى اوساط المدمنين والمتعاطين والتجار ضابط في مكتب مكافحة المخدرات بالمديرية امن القاهرة اسمه
الميرغني
والميرغني هذا تم تقله بناء على رغبته بعد احداث ثورة يناير لمكان غير معلوم خوفا منه من ملاحقة المئات الذين ظلمهم
وحكاية روسيا لم تنتهي عند الميرغني بل تواطئ معها النيابة العامة التي تمثل النائب العام " نائب الشعب" مننساش ان النسابة مفارض بها الوقوف بجانب وكيلها الشعب
فأي وكيل نيابة يرى رجل تعدى الخمسين من عمره يرتدي جلباب بسيط وشبشب بلدي في قدمه ويعتقد فيهانه تاجر مخدرات , روسيا لم ينكر انه يتعاطى المخدرات لكنه انكر وتلك الحقيقة انه له اي علاقة بالاتجار
ولم تنتهي تواطئ النيابة مع الشرطة ضد روسيا عند ذلك الحد بل اصدرت امر بالقيض عليه من منزله "وهو ما لم يحدث حيث انه قبض عليه بالشارع" وهو في النيابة
ثم كانت الطامة الكبرى في قضائنا الشامخ النزيه الشريف العفيف الطاهر العادل
الذي حكم عليه بعشر سنوات وكيف فعل ذلك والمحكمة ذاتها وكلت له محامي نظرا لعدم قدرته على تحمل تكاليف توكيل محامي خاص
هذه هي الداخلية البلطجية
وهذه هي النيابة التي يمثل اغلب اعضائها اما ضباط شرطة او ابناء القضاة والمحاسيب
ثم القضاء الذي هو احد اركان نظام المخلوع والذي لا يعمل الا من اجل حماية النظام المباركي وتنفيذ تعليماته ومناصرة الداخلية
والوقوف ضد الشعب والتي لا ترى فيه انه شعب بل يرونا وكاننا محموعة نكرات يكيفينا انهم يتركونا نتنفس هواء ملوث ليس كهوائهم \وناكل ما تبقى من فتاتهم وكأنهم يمنون علينا
سأذكر قصص بسيطة رواها لي روسيا
واحد عنده حوالي 55 سنة اتمسك بورقة فيها اثار لمادة الهيروين المخدر كما اثبت ذلك الطب الشرعي حكمت المحكمة عليه بالاشغال الشاقة المؤبدة 25 عام بالتمام والكمال
شخص اخر من النوبة يتعاطى مخدر البانجو اتقبض عليه بتمن كيلو اتحكم عليه بخمس سنوات قدم طعن للنقض فحكمت عليه المحكمة
بخمسة عشر عاما !!!!
ملامح عن الحياة في السجون المصرية
في زنزانات لا تستوعب اكثر من شخصين يقيم فيها عشرة افراد ينام عكس وضع زميله واذا اراد احدهم ان يتبول بالليل فانه يتبول على وجه زميله غصب عنه لانه مطالب ان ينشن على قتحة الازازة البلاسيتك التي تستخدم كمرحاض ولا يوجد بالطبع اي انارة داخل الزنزانة
روسيا خرج بعد الثورة وحكالي حكايات اثناء الثورة "والتي لم يكونوا يعلموا عنها شئ وهروب المساجين وكيف تم فتحها او اقتحامها
وكم من السجناء ام قتله اثناء الهروب هحكي عنه المرة الجاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق