قال الامام بن كثير في تفسير أية " افحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون " الايه 50 سورة المائدة
وتحدث فيها عن الياسق وهو كتاب احتكم اليه جنكيز خان وهو عبارة عن مختلط من الملة الاسلامية واليهودية والمسيحية وقول الرجال
واعتبره شيخ الاسلام بن تيمية كافر وحرض المسلمين على قتاله كنا هو مذكور في الفتاوي
وفي العصر الحديث اصدر الشيخ عمر عبد الرحمن فتوي تبيح دم السادات لانه وقع على معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني " كامب ديفيد الشهيرة " بما هو مخالف لصحيح الدين حيث ان معاهدات السلام في الشرع لا تزيد عن عشر سنوات متصلة
وفي عام 1995 قام بعض المنتمين للحركات الدينية بمحاولة قتل المخلوع "مبارك" في أديس أبابا لاستمراره في
إقرار معاهده السلام وعدم تحكيمه لشرع الله
وبعد ثورة 25 يناير تم "انتخاب محمد مرسي" وقام شيوخ الحركات الدينية بدعمه وإيهام العامة انه الحاكم بأمر الله (وسأذكر في نهاية المقال لماذا قاموا بذلك )
وتم انتخابه بالفعل ولن أتحدث هنا عن عاصري الليمون فليس هنا مقام الحديث
وروج شيوخ الدين (ولا اعرف لماذا سموا انفسهم شيوخ) حيث ان كلمة شيخ في اللغة هي الرجل الكبير المتقدم في العمر
وهو ما يرادف كلمة عجوز التي تطلق على المرأة بعد تقدمها في السن
عموما روجوا له انه الحاكم المصلي وكذلك القنوات الدينية ولا ادري لماذا يتفاخرون بان الحاكم يصلي كل جمعة في مسجد مختلف ويصلي السنن و كاءن الصلاة هي معيار العدل فلقد مان المنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
بالمدينة المنورة يصلون ويصومون ويجاهدون معه في بعض الغزوات ويدفعون الزكاة
وقاموا بالدفاع عنه ومحاربة ومهاجمة كل من تسول له نفسه بانتقاده وكاءنه نبي من الانبياء
على الرغم من اختلاف البشر على مر المراحل الزمنية والمكانية على الله ذاته فمنهم من قال اله واحد ومنهم من قال الله ثالث ثلاثة ومنهم من أنكره بالكلية
فإذا كان الله سبحانه عليه خلاف بين البشر وبالرغم من ذلك يقوم مرسي بإقامة علاقات مع حكام وحكومات تلك الدول المختلفة عن وجود الله او كيفية الايمان والاعتراف به مع انه مخالف لدين الله الاسلام ولم نسمع من شيوخه انهم قالوا له كيف تقيم علاقات مع هؤلاء الحكام (الكافرين) كما يقولوا على نصارى مصر فبالاولى من هم ليسوا من اهل أرضك ووطنك
وتحدث فيها عن الياسق وهو كتاب احتكم اليه جنكيز خان وهو عبارة عن مختلط من الملة الاسلامية واليهودية والمسيحية وقول الرجال
واعتبره شيخ الاسلام بن تيمية كافر وحرض المسلمين على قتاله كنا هو مذكور في الفتاوي
وفي العصر الحديث اصدر الشيخ عمر عبد الرحمن فتوي تبيح دم السادات لانه وقع على معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني " كامب ديفيد الشهيرة " بما هو مخالف لصحيح الدين حيث ان معاهدات السلام في الشرع لا تزيد عن عشر سنوات متصلة
وفي عام 1995 قام بعض المنتمين للحركات الدينية بمحاولة قتل المخلوع "مبارك" في أديس أبابا لاستمراره في
إقرار معاهده السلام وعدم تحكيمه لشرع الله
وبعد ثورة 25 يناير تم "انتخاب محمد مرسي" وقام شيوخ الحركات الدينية بدعمه وإيهام العامة انه الحاكم بأمر الله (وسأذكر في نهاية المقال لماذا قاموا بذلك )
وتم انتخابه بالفعل ولن أتحدث هنا عن عاصري الليمون فليس هنا مقام الحديث
وروج شيوخ الدين (ولا اعرف لماذا سموا انفسهم شيوخ) حيث ان كلمة شيخ في اللغة هي الرجل الكبير المتقدم في العمر
وهو ما يرادف كلمة عجوز التي تطلق على المرأة بعد تقدمها في السن
عموما روجوا له انه الحاكم المصلي وكذلك القنوات الدينية ولا ادري لماذا يتفاخرون بان الحاكم يصلي كل جمعة في مسجد مختلف ويصلي السنن و كاءن الصلاة هي معيار العدل فلقد مان المنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
بالمدينة المنورة يصلون ويصومون ويجاهدون معه في بعض الغزوات ويدفعون الزكاة
وقاموا بالدفاع عنه ومحاربة ومهاجمة كل من تسول له نفسه بانتقاده وكاءنه نبي من الانبياء
على الرغم من اختلاف البشر على مر المراحل الزمنية والمكانية على الله ذاته فمنهم من قال اله واحد ومنهم من قال الله ثالث ثلاثة ومنهم من أنكره بالكلية
فإذا كان الله سبحانه عليه خلاف بين البشر وبالرغم من ذلك يقوم مرسي بإقامة علاقات مع حكام وحكومات تلك الدول المختلفة عن وجود الله او كيفية الايمان والاعتراف به مع انه مخالف لدين الله الاسلام ولم نسمع من شيوخه انهم قالوا له كيف تقيم علاقات مع هؤلاء الحكام (الكافرين) كما يقولوا على نصارى مصر فبالاولى من هم ليسوا من اهل أرضك ووطنك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق