وانا بدندن مع نفسي مقطع او جملة لاغنية ام كلثوم هذه ليلتي
فربطتها بالثورة هذه ثورتي
فعلا هي ثورتي
هكذا بدأ معي احد ابطال الثورة ثورة يناير العظيمة كلامه
فهو تحدث على انه كان لا يبالي بالبلد او المجتمع او حتى اقربائه فكل ما كان يهمه هو نفسه وتحقيق رغباتها
حتى جاء القدر بثورة تونس وتلقي شباب مصر الراية من الياسمين
اشتركت في الثورة ودعيت لها زملائي في العمل وبعض اصدقائي وافراد من اهلي
والنتيجة من الجميع هي ها ها ها انت بتحلم "هكذا قالوا له"
لكنه كان مؤمن بأن الحلم قد يتحول حقيقة فقط توفيق الله ثم اصرار الشباب ونزع الخوف من الصدور وعدم التخلي عن الشارع
وقد كان تحول الحلم الى واقع والصعب اصبح سهل والخوف تبدل بجرأة وشجاعة
وعادت مصر لنا وتغير سلوك المصرين بلا استثناء حتى الفلول منهم وكارهي الثورة الى شعب منضبط يحترم اشارات المرور برغم عدم وجود اي ملامح لاشخاص منتمون للجهاز الشرطي انما اللجان الشعبية والتي تحولت الى جهاز امني عادل يؤمن الاهالي في بيوتهم وينظم المرور ويمنع البلطجة وينشر الامن والامان في الشارع
الا ان سكاتنا وعودنا الى بيوتنا وظننا "بعدم خبرة الكثير منا" ان الثورة نجحت وأتت اكلها ووثقنا في الثعلب
ويصف لي الثعلب "بالمجلس العسكري " او العسكر كما سماه لي
وانقض على الثورة وحاول اجهاضها وعمل بكل ما يملك لتنفيذ مخططاته الا ان بعض الشباب ورفقاء الثورة انتبهوا للمؤامرة
وعدنا للشارع ولولا الشارع لكان الحاكم الان هو المشير طنطاوي او عنان
وكان من اسوأ ما فعله العسكر ليس القتل والتعذيب والمحاكمات العسكرية الظالمة فقط بل اخطر من ذلك
وهو زرع الحقد والغل والفرقة والضغينة ليس بين قلوب وصدور افراد الحركات الثورية واحزابها و\فحسب بل بين جموع الشعب كله
وتمزق الشعب وتقسمت الميادين والمقاصد
ولكنه ويتكلم عن نفسه لم اتغير او هكذا اظن .....
فانا على مبادئي التي اقرتها في 25 يناير فلم ولن امد يدي في يد عدوي من اجل الوصول لغرض نبيل ومهما كان
ولن ارتشي او اخون او افقد الامل او العمل على انجاز ما بدأه شهدائنا وانا معهم واقسمنا على تحقيقه
وقصة هذه ثورتي اطلقتها اول مرة "كما يروي لي " وانا اقف في اشارة مرور منتظر ان تخضر كي اكمل مسيري
وكان الطريق خالي تماما من السيارات فمرت سيارة بجانبي وطل قائدها من الشباك ..
ايه يا حاج انت نايم ولا مستني حد ولا عامل فيها اجنبي وواقف في الاشارة ملتزم اوي يا خويا ....
فكان الرد التلقائي عليه " هذه ثورتي "
فسكت ومضى في طريقه ولا اعلم افهم ما اقصد ام انه قال عليا شكله مجنون ............
والواقع اني منذ 11 فبراير وانا ملتزم بان لا القي اي مخلفات الا في السلة المخصصة للقمامة والا اكسر اشارة مرور
او ارشي او ارتشي
ويحكي لي عن معاناته وهو يحاول استخراج صورة من محضر الاعتداء عليه في احداث مجلس الوزراء
" اه نسيت اقولكم انه من احد مصابي الثورة "
او شهادة تفيد بذلك فتوجهت الى نيابة زينهم والذين دلوني انه يجب ان اذهب اولا الى نيابة التجمع حتى اخذ تاشيرة من قاضي التحقيق
وبالفعل تم التوجه للتجمع الخامس وبعد انتظار اكتر من ساعتين تم وصول "الاستاذ عفيفي" سكرتير مكتب المستشار وجيه الشاعر
قاضي التحقيق في احداث مجلس الوزراء
واستقبلني بطريقة لطيفة وقدم لي ورقة وقلم كي اكتب طلب بذلك مدرج فيه رقم المحضر وقال لي اترك رقمك حتى استطيع الاتصال بك بعد امضاء طلبك من سيادة المستشار فسألته .. ليه؟؟ هو مش موجود ؟! فرد لأ طبعا هو بيجي هنا لو معندوش محكمة
المهم وبعد اتصالات بالسيد عفيفي والتردد على مكتبه عدة مرات استمرت لاكثر من 11 يوم !!! ويروي لي انه كان ممكن ينجز طلبه في وقت اقل من ذلك بكثير لو سمعت كلام "محمد بتاع بوفيه الدور الرابع " اني اطلع ريال او شلن عشان اخلص نفسي
وبما اني مازلت على العهد مع نفسي بأن لا أرشي أو أرتشي فرفضت دفع اي مبلغ حتى لو تأخر طلبي ,لان الشهداء قتلوا
وقد كان القضاء على الفساد والرشوة من احد مطالبهم ومطالبنا
هذه ... ثورتي
اقولها لنفسي واقولها لغيري
وبعدين .. نظر الي وقال ووجه قد تغير ملامحه وكأنه يبكي
هو احنا غلطنا اننا شيلنا مبارك وعملنا "ام الثورة دي " وقبل ان ارد عليه , اطلق كلمات سريعة وكأنها من سلاح ألي
لأه طبعا احنا على حق واللي عملناه كان المفروض يكون من سنين فاتت مش 25يناير
فلولا الثورة ما تجرأ اصلا الفلول ان يتكلموا ويعارضوا الثورة ويعارضونا , فقد غيرت الثورة وما رأه الشعب كله
من بسالة الشباب الثوار ومواجهتهم الموت والة القتل بصدور عارية ولم يخشوا الداخلية_ رمز البطش_ حتى الجيش وقوات الصاعقة والشرطة العسكرية والمظلات وقفنا في وجهها وكنا اكثر من ند مع الفارق الكبير بين متظاهر سلمي وطرف يمتلك المصفحات والمدرعات والدبابات واكثر الاسلحة تطورا ورهبة للقلوب
انت عارف "وقد وضع يده على خديه "
احنا عملنا كل حاجة في الثورة دي الا اهم حاجة اننا نتوحد على الهدف اللي نزلنا عشانه
بس اللي انا متأكد منه - وضرب بيده على ركبتي - الثورة هتنتصر اجلا او عاجلا لكن في مشكلة واحدة ان الدم هيزيد
وهنخسر ايام زيادة كان مفروض نبني فيها
هذه ... ثورتي يا ولاد ال##### تيت
فربطتها بالثورة هذه ثورتي
فعلا هي ثورتي
هكذا بدأ معي احد ابطال الثورة ثورة يناير العظيمة كلامه
فهو تحدث على انه كان لا يبالي بالبلد او المجتمع او حتى اقربائه فكل ما كان يهمه هو نفسه وتحقيق رغباتها
حتى جاء القدر بثورة تونس وتلقي شباب مصر الراية من الياسمين
اشتركت في الثورة ودعيت لها زملائي في العمل وبعض اصدقائي وافراد من اهلي
والنتيجة من الجميع هي ها ها ها انت بتحلم "هكذا قالوا له"
لكنه كان مؤمن بأن الحلم قد يتحول حقيقة فقط توفيق الله ثم اصرار الشباب ونزع الخوف من الصدور وعدم التخلي عن الشارع
وقد كان تحول الحلم الى واقع والصعب اصبح سهل والخوف تبدل بجرأة وشجاعة
وعادت مصر لنا وتغير سلوك المصرين بلا استثناء حتى الفلول منهم وكارهي الثورة الى شعب منضبط يحترم اشارات المرور برغم عدم وجود اي ملامح لاشخاص منتمون للجهاز الشرطي انما اللجان الشعبية والتي تحولت الى جهاز امني عادل يؤمن الاهالي في بيوتهم وينظم المرور ويمنع البلطجة وينشر الامن والامان في الشارع
الا ان سكاتنا وعودنا الى بيوتنا وظننا "بعدم خبرة الكثير منا" ان الثورة نجحت وأتت اكلها ووثقنا في الثعلب
ويصف لي الثعلب "بالمجلس العسكري " او العسكر كما سماه لي
وانقض على الثورة وحاول اجهاضها وعمل بكل ما يملك لتنفيذ مخططاته الا ان بعض الشباب ورفقاء الثورة انتبهوا للمؤامرة
وعدنا للشارع ولولا الشارع لكان الحاكم الان هو المشير طنطاوي او عنان
وكان من اسوأ ما فعله العسكر ليس القتل والتعذيب والمحاكمات العسكرية الظالمة فقط بل اخطر من ذلك
وهو زرع الحقد والغل والفرقة والضغينة ليس بين قلوب وصدور افراد الحركات الثورية واحزابها و\فحسب بل بين جموع الشعب كله
وتمزق الشعب وتقسمت الميادين والمقاصد
ولكنه ويتكلم عن نفسه لم اتغير او هكذا اظن .....
فانا على مبادئي التي اقرتها في 25 يناير فلم ولن امد يدي في يد عدوي من اجل الوصول لغرض نبيل ومهما كان
ولن ارتشي او اخون او افقد الامل او العمل على انجاز ما بدأه شهدائنا وانا معهم واقسمنا على تحقيقه
وقصة هذه ثورتي اطلقتها اول مرة "كما يروي لي " وانا اقف في اشارة مرور منتظر ان تخضر كي اكمل مسيري
وكان الطريق خالي تماما من السيارات فمرت سيارة بجانبي وطل قائدها من الشباك ..
ايه يا حاج انت نايم ولا مستني حد ولا عامل فيها اجنبي وواقف في الاشارة ملتزم اوي يا خويا ....
فكان الرد التلقائي عليه " هذه ثورتي "
فسكت ومضى في طريقه ولا اعلم افهم ما اقصد ام انه قال عليا شكله مجنون ............
والواقع اني منذ 11 فبراير وانا ملتزم بان لا القي اي مخلفات الا في السلة المخصصة للقمامة والا اكسر اشارة مرور
او ارشي او ارتشي
ويحكي لي عن معاناته وهو يحاول استخراج صورة من محضر الاعتداء عليه في احداث مجلس الوزراء
" اه نسيت اقولكم انه من احد مصابي الثورة "
او شهادة تفيد بذلك فتوجهت الى نيابة زينهم والذين دلوني انه يجب ان اذهب اولا الى نيابة التجمع حتى اخذ تاشيرة من قاضي التحقيق
وبالفعل تم التوجه للتجمع الخامس وبعد انتظار اكتر من ساعتين تم وصول "الاستاذ عفيفي" سكرتير مكتب المستشار وجيه الشاعر
قاضي التحقيق في احداث مجلس الوزراء
واستقبلني بطريقة لطيفة وقدم لي ورقة وقلم كي اكتب طلب بذلك مدرج فيه رقم المحضر وقال لي اترك رقمك حتى استطيع الاتصال بك بعد امضاء طلبك من سيادة المستشار فسألته .. ليه؟؟ هو مش موجود ؟! فرد لأ طبعا هو بيجي هنا لو معندوش محكمة
المهم وبعد اتصالات بالسيد عفيفي والتردد على مكتبه عدة مرات استمرت لاكثر من 11 يوم !!! ويروي لي انه كان ممكن ينجز طلبه في وقت اقل من ذلك بكثير لو سمعت كلام "محمد بتاع بوفيه الدور الرابع " اني اطلع ريال او شلن عشان اخلص نفسي
وبما اني مازلت على العهد مع نفسي بأن لا أرشي أو أرتشي فرفضت دفع اي مبلغ حتى لو تأخر طلبي ,لان الشهداء قتلوا
وقد كان القضاء على الفساد والرشوة من احد مطالبهم ومطالبنا
هذه ... ثورتي
اقولها لنفسي واقولها لغيري
وبعدين .. نظر الي وقال ووجه قد تغير ملامحه وكأنه يبكي
هو احنا غلطنا اننا شيلنا مبارك وعملنا "ام الثورة دي " وقبل ان ارد عليه , اطلق كلمات سريعة وكأنها من سلاح ألي
لأه طبعا احنا على حق واللي عملناه كان المفروض يكون من سنين فاتت مش 25يناير
فلولا الثورة ما تجرأ اصلا الفلول ان يتكلموا ويعارضوا الثورة ويعارضونا , فقد غيرت الثورة وما رأه الشعب كله
من بسالة الشباب الثوار ومواجهتهم الموت والة القتل بصدور عارية ولم يخشوا الداخلية_ رمز البطش_ حتى الجيش وقوات الصاعقة والشرطة العسكرية والمظلات وقفنا في وجهها وكنا اكثر من ند مع الفارق الكبير بين متظاهر سلمي وطرف يمتلك المصفحات والمدرعات والدبابات واكثر الاسلحة تطورا ورهبة للقلوب
انت عارف "وقد وضع يده على خديه "
احنا عملنا كل حاجة في الثورة دي الا اهم حاجة اننا نتوحد على الهدف اللي نزلنا عشانه
بس اللي انا متأكد منه - وضرب بيده على ركبتي - الثورة هتنتصر اجلا او عاجلا لكن في مشكلة واحدة ان الدم هيزيد
وهنخسر ايام زيادة كان مفروض نبني فيها
هذه ... ثورتي يا ولاد ال##### تيت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق